أخبار وبيانات صحفية

لعمامرة يعقد جلسة عمل موسعة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية

عقد وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، اليوم الثلاثاء بالجزائر، جلسة عمل مع الامين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بمشاركة وفدي الجانبين، حسب ما أفاد به بيان للوزارة. أوضح البيان أن المباحثات خلال هذه الجلسة التي جرت بمقر الوزارة، "تركزت على جميع جوانب الترتيبات المتعلقة بالقمة العربية المرتقبة بالجزائر يومي الفاتح والثاني من نوفمبر 2022 وكذا القضايا الدولية التي تهم الشأن العربي". في هذا السياق، أشاد الأمين العام للجامعة العربية ب"الجهود التي تبذلها الجزائر وبالأفكار التنظيمية المطروحة بغية تمكين القادة العرب من مشاركة الجزائر أفراحها بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لاندلاع الثورة التحريرية وفي نفس الوقت الاستلهام من هذا التاريخ المجيد لبلورة رؤية طموحة ترقى إلى مستوى تطلعات الشعوب العربية وتستجيب بفعالية للتحديات التي تفرضها التطورات الراهنة على الساحة الدولية"، يضيف نفس المصدر.

21 جوان 2022

الجامعة العربية تتبنى قرار الرئيس تبون بعقد القمة العربية في الفاتح نوفمبر القادم

تبنى اليوم وزراء الخارجية العرب المجتمعون بالقاهرة في إطار الدورة العادية للمجلس الوزاري، قرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون حول تاريخ انعقاد القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر، والذي تم ترسيمه يومي الفاتح والثاني من نوفمبر 2022 تزامنا مع الذكرى الـ 68 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة. وقد قدم وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، خلال هذا الدورة عرضا حول أهم نتائج المشاورات التي قادها السيد رئيس الجمهورية مع أشقائه العرب بطريقة مباشرة أو عبر مبعوثه الخاص، مؤكدا على رمزية الموعد الذي اختاره لانعقاد القمة باعتباره تاريخا جامعا كرس التفاف الدول والشعوب العربية وتضامنها مع الثورة الجزائرية المجيدة وما يحمله من دلالات هامة حول تمسك الدول العربية بقيم النضال المشترك في سبيل التحرر وامتلاك مقومات تقرير مصيرها الموحد، خاصة في خضم التحديات المتزايدة التي تفرضها التوترات الخطيرة والمتسارعة على الساحة الدولية. وباعتماد هذا القرار لبرمجة انعقاد القمة العربية في غرة شهر نوفمبر المجيد، يكون العرب أمام موعد سياسي هام في تاريخ الأمة العربية ينتظر منه فتح آفاق جديدة للعمل العربي المشترك لتمكين الأمة العربية من اسماع صوتها والتفاعل والتأثير بصفة إيجابية على مجريات الأمور على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما سيشكل فرصة أيضا للاحتفال مع الشعب الجزائري وكافة الشعوب العربية بأمجاد هذه الأمة واستلهام همتهم في بلورة رؤية مستقبلية لتحقيق نهضة عربية شاملة في جميع الميادين بما يسمح للمنطقة العربية بالتموقع مجددا على خريطة العلاقات الدولية.

9 مارس 2022

الوزير لعمامرة يجري محادثات ثنائية بالقاهرة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية

بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، أجرى اليوم وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، محادثات ثنائية مع الأمين العام للجامعة السيد أحمد أبو الغيط، تناول خلالها الطرفان أهم البنود التي سيتم مناقشتها خلال الدورة العادية السابعة والخمسين بعد المائة (157) لمجلس جامــــــعة الدول العربية على المستوى الوزاري التي ستنطلق أشغالها يوم غد الأربعاء 9 مارس. ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة التي ستعرف انتقال رئاسة المجلس من دولة الكويت إلى الجمهورية اللبنانية، عدة مواضيع هامة تتعلق بالتحضير للقمة العربية المقبلة بالجزائر وكذا مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، إلى جانب مسائل إدارية أخرى على غرار تعيين الأمناء العامين المساعدين بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية. في هذا الإطار، استعرض الطرفان التحديات المفروضة على الدول العربية خاصة في خضم التوترات وحالة الاستقطاب التي تشهدها العلاقات الدولية في الوقت الراهن وآفاق تعزيز العمل العربي المشترك للدفاع عن مصالح الدول العربية. كما تم الاتفاق على تكثيف الجهود وتقوية التنسيق بين الجزائر بصفتها الدولة المستضيفة للقمة العربية المقبلة والأمانة العامة لجامعة الدول العربية بهدف إنجاح هذا الموعد الهام وذلك على ضوء القرار الذي سيعتمده المجلس الوزاري بهذا الشأن خلال الدورة الحالية.

8 مارس 2022

الكويت تثمن جهود الرئيس تبون لإنجاح القمة العربية

ثمّن أمير دولة الكويت أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، جهود رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لإنجاح القمة العربية المقبلة بالجزائر. وجاء ففي البيان الختامي لزيارة الرئيس تبون لدولة الكويت "وعلى صعيد الأوضاع الإقليمية والدولية، استعرض الجانبان بالتشاور والتنسيق الأوضاع السائدة في العالم العربي وما تمليه من ضرورة مضاعفة الجهود لتعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه الدول العربية". كما ثمّنت القيادة السياسية لدولة الكويت جهود الرئيس عبد المجيد تبون لإنجاح القمة العربية المقبلة بالجزائر، معربة عن دعمها التام واستعدادها الكامل للمساهمة في هذا المسعى النبيل بهدف التوافق على مخرجات تكون في مستوى تطلعات الشعوب العربية. وكان وزير خارجية الكويت، قد سابقا خلال زيارة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، لدولة الكويت، أن صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، قد قرر أن تكون الكويت أول بلد يصل للجزائر للمشاركة في القمة العربية و أن يكون الوفد الكويتي آخر وفد يغادر القمة.

22 فيفري 2022

الوزير لعمامرة ونظيره السعودي يبحثان شروط نجاح القمة العربية المقبلة

خلال زيارة العمل التي يقوم بها إلى المملكة العربية السعودية في إطار آلية التشاور والتنسيق الثنائي على المستوى الوزاري، عقد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، جلسة مباحثات مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود. وبهذه المناسبة، سلم الوزير لعمامرة لنظيره السعودي رسالة خطية بعث بها الرئيس عبد المجيد تبون إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. هذا وتركزت المحادثات بين رئيسي دبلوماسية البلدين حول علاقات الأخوة والتعاون وكذا الأوضاع الحساسة التي يمر بها العالم العربي وسبل مواجهة التحديات المفروضة عليه وآفاق كسب رهان العمل العربي المشترك. في هذا السياق، أشاد رئيسا دبلوماسية البلدين بعمق العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين وبالآفاق الواعدة لتعزيزها بما يجسد توجيهات قيادتي البلدين ويحقق طموحات وتطلعات الجانبين. وعلى صعيد الأوضاع الاقليمية والدولية، تمحورت المشاورات بين الوزير لعمامرة والأمير فيصل بن فرحان حول الأوضاع السائدة في المنطقة العربية والتحضير للاستحقاقات المقبلة للعمل العربي المشترك، وبالخصوص القمة العربية بالجزائر. في هذا الصدد، تناول الوزيران بالدراسة أهم محطات المسار التحضيري بهدف توفير شروط نجاح هذه القمة التي يرتقب انعقادها في تاريخ سيتم التوافق بشأنه عبر مشاورات أوسع. وفي الختام، اتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق حول جميع القضايا المطروحة خلال الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية السعودي إلى الجزائر في شهر فيفري المقبل.

11 فيفري 2022

الكويت تؤكد أنها ستكون أول المشاركين في القمة العربية المقبلة بالجزائر

أكد وزير الخارجية الكويتي, أحمد ناصر المحمد الصباح, اليوم الاثنين، أن بلاده تولي اهمية كبيرة لتعزيز العمل العربي المشترك، وأنها "ستكون أول المشاركين في القمة العربية المقبلة"، التي ستحتضنها الجزائر. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نشطه أحمد ناصر المحمد الصباح، رفقة وزير الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، عقب جلسة المباحثات الرسمية التي جمعتها اليوم بالعاصمة الكويتية. و شدد وزير الخارجية الكويتي على ان نائب أمير دولة الكويت ولي العهد الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح, يولي أهمية كبيرة لتعزيز العمل العربي المشترك, و أمر بدعم الجزائر في القمة القادمة، كما شدد على أن الكويت "ستكون أول المشاركين في القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر و اخر المغادرين لها". كما أكد الوزير الكويتي على التطابق في الرؤى بين البلدين , حيال القضايا الاقليمية و الدولية لكلا البلدين, و اللذين "يؤمنان بضرورة اضفاء صبغة القوانين الدولية على كافة القضايا الاقليمية", و رحب بالرؤى الجزائرية حيال هذا الامر . و أشاد الوزير الكويتي بدور الجزائر المميز خلال مشاركتها , يوم امس, في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب بالكويت ، و ابرز الاهمية التي توليها بلاده لتوطيد و تعزيز العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الشقيقين , و التي سيعمل البلدان على الارتقاء بها الى افاق ارحب.

31 جانفي 2022

القمة العربية : الرئيس تبون "يعتزم طرح تاريخ يجمع بين الرمزية الوطنية والبعد القومي العربي"

أكد وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج, رمطان لعمامرة, اليوم السبت, أن رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, يعتزم طرح موعد يجمع "بين الرمزية الوطنية التاريخية والبعد القومي العربي", لعقد القمة العربية بالجزائر, حسب ما أفاد به بيان للوزارة. وأوضح السيد لعمامرة خلال استقباله لسفراء البلدان العربية المعتمدين بالجزائر, بمقر الوزارة, في إطار لقاء تشاوري يندرج ضمن اللقاءات الدورية مع مختلف مجموعات السلك الدبلوماسي, حسب البيان, "انه وخلافا للمغالطات التي يتم تداولها هنا وهناك تحت عنوان +تأجيل موعد القمة+, في حين أن تاريخ التئامها لم يتحدد أصلا ولم يتخذ أي قرار بشأنه بعد, و وفقا للإجراءات المعمول بها في إطار المنظومة العربية, يعتزم السيد رئيس الجمهورية طرح موعد (تاريخ) يجمع بين الرمزية الوطنية التاريخية والبعد القومي العربي ويكرس قيم النضال المشترك والتضامن العربي". هذا التاريخ, يضيف الوزير, "الذي ينتظر اعتماده من قبل مجلس الوزراء العرب, في دورته العادية المرتقبة شهر مارس المقبل, بمبادرة الجزائر وتأييد الأمانة العامة للجامعة, من شأنه أن يسمح أيضا باستكمال مسلسل المسار التحضيري الجوهري والموضوعي بما يسمح بتحقيق مخرجات سياسية تعزز مصداقية ونجاعة العمل العربي المشترك". وفي هذا السياق, أعرب السيد لعمامرة عن "التزام رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, بمواصلة عملية التشاور والتنسيق مع أشقائه قادة الدول العربية وبمعية قيادة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية, تكملة للاتصالات المباشرة التي تجمعه دوريا مع العديد من نظرائه العرب وكذا تلك التي تتم عبر مبعوثه الخاص". و ابرز أن "الأهداف المتوخاة من هذا المسار الذي استهلته الجزائر وفق مقاربة تشاركية, تتمثل خصوصا في التوصل إلى صيغ توافقية حول أبرز المواضيع التي ستطرح أمام القمة العربية المقبلة, بما في ذلك تحديد التاريخ المناسب لعقدها". و شكل لقاء لعمامرة مع السلك الدبلوماسي المعتمد في الجزائر, حسب البيان, "فرصة لإطلاع السفراء العرب على الجهود التي تبذلها الجزائر بهدف تعزيز العمل العربي المشترك في منظور بناء منظومة الأمن القومي العربي بكل أبعاده". وفي مستهل اللقاء, أشار الوزير إلى "الأوضاع العربية الراهنة وإلى جسامة التحديات التي تفرض نفسها على المجتمعات العربية, خصوصا فيما يتعلق بالتساؤلات المرتبطة بجائحة كورونا وكذا رهانات التنمية الاقتصادية والاجتماعية, وصولا إلى التركيز على التضامن والاعتماد الجماعي على النفس بشكل يضمن مناعة الأمة العربية وحماية مصالحها. كما تم التركيز على مساعي الجزائر الرامية لتوفير العوامل الأساسية لضمان نجاح القمة العربية المقبلة وجعلها محطة فارقة في مسيرة العمل العربي المشترك". وقد شهد اللقاء, حسب البيان, "نقاشا ثريا وتبادلا إيجابيا للآراء, أثنى خلاله الحاضرون على المقاربة العملية والبناءة التي اعتمدتها الجزائر في التحضير وتوفير شروط نجاح هذا الاستحقاق العربي الهام, كما أشادوا بجهودها الدؤوبة في سبيل لم الشمل وخلق مناخ يكرس قيم التآخي والوحدة ويرتقي بالعمل العربي إلى آفاق واعدة". وفي الختام, أعرب الوزير "عن رغبته في عقد مثل هذه اللقاءات بصفة دورية سواء تعلق الأمر بمواكبة الأشغال التحضيرية للقمة العربية, أو في إطار مناقشة مواضيع أخرى ذات الاهتمام المشترك تكريسا لسنة التشاور والتنسيق وممارسة دبلوماسية جوارية فعالة نصرة لقضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".

22 جانفي 2022

الجامعة العربية: الجزائر سخرت إمكانيات كبيرة لإنجاح القمة المقبلة

أكد الأمين العام المساعد ومدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية, حسام زكي, اليوم الاربعاء بالجزائر العاصمة, أن الجزائر سخرت إمكانيات "كبيرة وهائلة" من أجل إنجاح القمة العربية ال31 بالجزائر. و أوضح السيد حسام, في ندوة صحفية في نهاية الزيارة التي قام بها وفد الامانة الوطنية للجامعة الى الجزائر للوقوف على الترتيبات الخاصة بالقمة العربية, أن أعضاء الوفد "سروا كثيرا لما رأوه من إمكانيات كبيرة سخرتها وستسخرها الجزائر من أجل إنجاح القمة المقبلة, والتي لاقت استحسانا كبيرا من اللجنة المسؤولة عن التنظيم". و أكد أن الوفد الزائر سيعود الى القاهرة ب"أفكار في غاية الايجابية" حول هذه الاستعدادات, معربا عن "أمله في أن يستمر التعاون بين الطرفين الى غاية انعقاد هذا الحدث الذي نأمل في ان يكون ناجحا وتاريخيا لا سميا و انه يتزامن مع سنة الذكرى ال60 لاستقلال الجزائر". وخلال تحدثه عن ترتيبات احتضان هذا الموعد الهام, قال حسام زكي أن "كل الترتيبات تقريبا جاهزة حيث تلقى وفد الجامعة العربية كل التسهيلات للوقوف على التحضيرات وتم برمجة لقاءات بممثلي اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة الوطنية الجزائرية التي يرأسها الوزير الاول, واللجان الفرعية سواء فيما يخص التنقل و الامن و أمور السياحة و الفندقة و الاعلام". كما وقف الوفد الزائر مطولا على الاستعدادات التي تجري في المركز الدولي للمؤتمرات, الذي وصفه ب"المركز الضخم الذي يتوفر على إمكانيات هائلة, من شأنها ان تستقبل القمة بالشكل الذي يرضي الجميع"، مذكرا في المقام باحتضان الجزائر لقمة عربية "ناجحة" سنة 2005 . أما بالنسبة لتاريخ عقد القمة, فقد كشف المتحدث "أنه لم يحدد بعد و أنه يخضع للمشاورات التي تجري بين الجزائر والامين العام للجامعة العربية للوقوف على افضل تاريخ يناسب جميع الاطراف لضمان مشاركة أكبر قدر ممكن من القادة العرب, لا سيما في ظل الظروف الصحية التي فرضتها جائحة كورونا التي لا زالت تستدعي اجراءات احترازية". و أعلن السيد حسام زكي في هذا الشأن بأنه سيتم الإعلان عن موعد القمة خلال اجتماع وزراء خارجية الدول العربية المقرر عقده في مقر الامانة العامة بالقاهرة في 9 مارس المقبل, لافتا الى أن "الأكيد ان القمة لن تكون قبل شهر رمضان الذي سيحل على الامة الاسلامية في أبريل المقبل". أما عن جدول أعمال القمة فرد السيد حسام ان اجتماع وزراء خارجية الدول العربية القادم سيشرف على اعداده. و أعرب رئيس وفد الجامعة العربية عن أمله في أن تعيد قمة الجزائر "اللحمة العربية والتضامن والتكاتف العربي في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة العديد من الازمات. وعليه نتطلع في ان يستلهم الاخوة العرب من الروح النضالية الموجودة في الجزائر منذ الاستقلال لينعكس الامر ايجابا على القرارات العربية ويفتح امام الجميع صفحة جديدة من التكاتف والتضامن العربي". وعن مقاربة الجزائر التي تريد عقد قمة "لم شمل العرب", قال السيد حسام أن "مسألة لم الشمل اولوية للجامعة العربية, وهي مسألة ليست سهلة وتحتاج الى تمهيد و اتصالات وحوارات عديدة. وإذا توفر هذا الامر فستكون النتيجة إيجابية", مضيفا أن "الجزائر التي لديها دبلوماسية عريقة قادرة ان تساهم بشكل كبير جدا في تحقيق هذه الغاية". وفي رده على مكانة القضية الفلسطينية في اشغال القمة, أكد السيد حسام إن "مكانتها لم تتغير وستبقى في صلب اهتمامات الجامعة العربية", مشددا على ضرورة "البحث في كيفية دعم الاخوة الفلسطينيين في كفاحهم لتحقيق حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

19 جانفي 2022